يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"
وسكتت ابنتهم عن البكاء…
مدخل…
عندما تنعدم اساليب التعبير عن النفس لدينا نجد اننا مضطرين للتوضيح اكثر بما نريد عندما يجهل
الاقربون لنا مانريد
قد نعجز وقد ندفع نحنُ ضريبه عجزنا هذا
0
.
0
.
اليوم بلغت الثامنه من عمرها ..وتبكي قد اعيا والديها الضعيفين بكائها وقلت حيلتهما معها ..
جهلهما وضعفهم المادي منعهم من ان يدخلو ابنتهم لمركز رعاية المعوقين
لأن حالتها بالنسبه اليهم صعبه ..صماءوبكما وعميا .. ومازالت تبكي ..
لاتعرف كيف تعبر هذه المره عن شيء تحس به يؤلمها
ويقطع فؤادها الصغير دموعها تذرف بغزاره ولم يكن يملك والدها المال الكافي
ليذهب بها الى المستشفى..ذهبت بها ولادتها الى دورة المياه(اكرمكم الله)
ضناً منها انها تريده وعندما تحسسته بيديها الصغيرتين ابت وظلت تبكي
اتى والدها بالطعام ووضعه بفمها ولكنها لفظته ومازالت تبكي .. لم تكن تدرك
اساليب التعبير عن النفس وزاد بكائها ليلاً عن المعتاد قلق والدها عليها
بعدما ظلت الأم كذلك تبكي وقرر ان يقترض من جارهم بعضاً من المال ليذهب بأبنته
الى المشفى ولكن بعد ان فات الأوان وسكتت ابنتهم عن البكاء ..ماتت
0
.
0
.
الخاتمه
الموت هو النتيجه الحتميه لكل الألام المستعصيه
0
.
0
.
ـألمىآ
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"
الرحله الاخيره..”
مدخل…
عندما نشرع لليأس ابواباً مغلقه .. نكون قد حكمنا على أنفسنا بالموت احياءً ..
مااصعب تلك الحظه التي يصل فيها المرء لدرجة الأحباط .. ويرى ان ماحوله لايبعث في داخله روح النشوة تلك التي كانت تراوده في كل حين
0
.
0
.
كل الطرق مسدوده والظلام قد الغى مابقي فيها من ملامح .. السلاسل الحديده والسياج تطوق المكان وقوات الاحتلال قد اتخذو من كل زاويه في هذه القريه مرتع لهم ليمارسوا سلطتهم /سلطانهم على الضعفاء .. وهو هناك وقف بعيداً.. يراقب بحزن يبعث على البكاء ماحل بقريته الصغيره.. قرر ان يتخذ اولى الخطوات جرائه في حياته .. ان يغادر هذه القريه التي عاش فيها جميعَ سنين عمره لمكان اخر اكثر امناً وطمأنينه ..وانتظر الى ان بزغ نور الصباح واشرقت الشمس وودع اهله وقبل يدي والده وجبين والدته واخوته الصغار ولم ينسى ان يودع كذلك اصدقائه ليستقل اول حافله ستغادر الى البلده الكبيره ومنها سيركب القطار ليسافر الى وجهته.. استقل الحافله وذهب الى البلده الكبيره وعندما وصل قرر ان يستريح في محطة القطار ساعات قليله ريثما تحين ساعة الوداع عن كل مايمت لقريته الصغيره بصله..
وكأنه برحيله هذا سيلغي الظلم والعدوان الذي وقع عليها وقاسى مرارته اهله واصدقائه وجميع سكان قريته الصغيره ولكنه للأسف لم يعلم ان استراحته القصيره تلك قد امتدت لتكون راحته الأبديه ومحطه لرحلته الاخيره ..ومات
0
.
0
.
الخاتمه
هناك بعض الوقائع المؤلمه لانستطيع التخلص منها بالهروب بل بالموت / الموت
0
.
0
.
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"
الإشاره حمراء
وتسكن السيارات عن الضجيج
تأتي من بعيد يلفها السواد فتاه خيل ألي انها بمثل سني
او هكذا اوحى اليّ منظرها
تمر بين السيارت بخطى ثقيله وتتوقف قليلا عند نافذاتها علّ أحد القلوب الرحيمه يحن عليها بما
تجود به نفسه ليرمق أخر انفاس الألم والجوع التي تكسو عضامها
وقفت عند سيارتنا فأسرعت افتح حقيبتي واخرج لها ماتريد
أخذته ورحلت وبقيت عيناي معلقتان بها
لم اكن انظر اليها بل كنت انظر الى نفسي لو كنت مكانها
انا الي اقبع في سياره مكيفه ومظلله تقيني الحر واشعة الشمس
اشعر بالذنب اتجاه نفسي او اتجاهها لايهم
قلبي يؤلمني على واقع اعيش فيه ولست راضية عنه وكفى
الإشاره خضراء
علت مزامير السيارات وبدت الفوضى والضوضاء تعلو المكان
وكلن يريد ان يكون اول من يتخطى الاشاره معلناً الهرب عنها
ابتعدت هيا ورحلت انا
ومازلت اتسائل
قطعاً هي ليست راضيه عن الوضع الذي هي فيه
ولكن هل هي مقتنعه بما تقوم به؟
ام انه الرضى بالواقع الذي لافرار عنه ولاسبيل للوذ عنه سوى بالموت
هل تستطيع ان تثور على واقعها
واهم تساؤل هو هو هل تحلم مثلنا ام هي مختلفه عنا
هل تحلم ان ترتدي اجمل الثياب
وتتعطر بأغلى العطورات
ام ان احلامها مختلفه عنا
مختلفه جذريا
احلامها احلامً لانعرفها
او نعرفها جيدا ولكن لاتشكل ذات الاهميه لدينا
فأحلامهم بالنسبه لنا ثانويه
او هي ليست احلام لدينا
وصلت الى المنزل
وكلي امل
ان يتغير واقع تلك الفتاه
وتتحقق احلامها كما تريد
000
ـألمىآ
14/11/1428هـ
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"
هل مازلت أمثل لك حياةً مجهوله
لاتريد الغوص في داخلها حتى لاتؤلمك المفاجأت التي ستخرس شفتيك عن النطق لسنين طويله
او حتما ستصاب بالخرس طول عمرك
أنت الذي أبيت أن تنزل للمستوى الذي خلقنا فيه .. وأستمريت تتجاهلنا فوق عرشك السرمدي
وكأن الحياة قد قدمت لك صكاً بأستمرار ترفها يمطر عليك طول حياتكـ
وكأننا كتب علينا أن نراك ولانصدق أن هناك من هم في مثل نعيمك
يتمتعون بحياتهم تلك التي كتب علينا الشقاء فيها
صدفه التقينا بمكاناً لايمثلنا
أنت بكبريائك وجبروتك ,, وأنا بضعفي وحاجتي اليك
كانت امي هي أخر درع أحتمي به عن وحوش العالم الخارجي
وهاهي تصارع المرض وانا اصارع الحياة من اجل بقائها لي وبقربي
لأن لاحياة لي في ظل الفقر احتمي به دونها
علاجها يحتاج الى دفعات من المال الذي نفتقد اليه
وأنت مازلت تنتظره لكي تبدا بالعلاج
بكيت امام باب غرفتك
وقلت لك وكلي أمل ان ترفأ بحالي وحال والدتي :
دع رحمت الله تنزل على امي وكن انت بابً لهذه الرحمه
فأقفلت باب غرفتك عني متحججا بأسراب المرضى المكومين عند باب غرفتك ولاوقت لك لسماع هذياني
متذرعا بقولك لو فتحنا الباب لكي لعجزنا عند سده لغيرك
ولاكنها أمي ولم يبقى لي في الحياة سواها
سكت وناديت بأسم المريض التالي
اطرقت رأسي باسى ومسكت يد أمي ورحلت بها
وهي تكاد ان تقع من شدة وقع الالم بها
بكيت كل الليل لم انمه افكر في حل لهذه المعضله التي وقعت بها
اريد مال ,, اريد مال
ولكن من اين ,, من اين ياربي من اين
وانا وامي وحيديتين في دنيا حقيره
من لامال معه يفقد اعز الناس عليه بكل ذل وبدون ان يكون للمتسببين في ذلك ذنب
هذه هي الحياة تطبق على امثالنا من لاحيلة لهم قوانينها ومن ينعمون بالمال فهم فوق القانون
قررت في الغد ان اطلب ان يتم تقريب موعد عملية والدتي الى الشهر القادم فهي لن تستحمل ان تصارع المرض سنه
وهو موعد العمليه المقرر
ذهبت الى المستشفى وانا لااعلم اين وجهتي وقررت ان اكلم الطبيب المختص عن علاج والدتي
طلبته ان يقدم موعد العمليه فقال ان امامها حالات اهم منها في العلاج
رجيته ان يقدم لي حل يسرع في تقديم موعد العميله فوالدتي تهلك امامي وانا لااتسطيع ان اقدم لها شيء
فقال هناك حل واحد فقط وهو ان كنت اريد تقديم موعد العميله ان ادفع مبلغ من المال او ان اذهب بها لمستشفى خاص
هذه الحلول فقط
بكيت امامه ,, تركني ورحل
رجعت الى منزلي وقد فقدت باقيا امل قد تشبثت به
لأجد أن والدتي قد فارقت الحياة
ـألمىآ
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"
انتهت للتو من صنع المفرش المطرز/ الصغير الذي حاكته بيديها
لمولودها المنتظر
أحبته قبل ان تراه . يكفي انه ابنها الأول لا يهم ولد كان ام بنت
يكفي انه منها
بقي عدة ايام على موعد الولاده
..
قالت لها الطبيبه ذات موعد ان يوم الاحد هوعلى الارجح اليوم الذي ستلد فيه
ألمها قلبها
لم تشأ ان تصرح للطبيبه بتشاؤمها من هذا اليوم اكتفت بأن تشير رأسها موافقة لما تقوله الطبيبه
استأذنت منها وذهبت تمشي على قدميها خارج المشفى
رأت الاطفال يلعبون بالحديقه المجاوره للمشفى ابتسمت من قلبها
وتمنت ان يأتي اليوم الذي يلعب فيه طفلها المنتظر معهم
تعبت من المشي وذهبت للمنزل
اليوم
الاثنين بقي ايام على موعد ولادتي
كم تمنيت ان لايكون يوم الاحد هو يوم ولادتي ان صدقت الطبيبه
سرحت قليلاً وتذكرت يوم الاحد الاسود كماتسميه
يوم ان دخل عليها والحزن يكسو ملامحه وقال لها:
اتصلي على اخيكِ عبدالله ليأخذك الى بيت اهلك
فأنتِ طـ ـا لـ ق
قالها وذهب
وبقيت لفتره استجمع شتات نفسي الذي نثره بكلمته البغيضه تلك ورحل
لماذا؟؟
ماذا فعلت؟؟
وبعدها لم اعد اشعر بشيء حولي
واستيقضت على رائحة المطهرات والمعقمات
كل شيء ابيض
والاجهزه الطبيه تملا المكان حولي
اين انا ؟
اين انااااا؟؟؟
اتتني الطبيبه المناوبه وقالت لي :
حمدا لله على سلامتك
: اين انا ولماذا انا هنا؟
انتي بالمستشفى اتى بكِ زوجك ورحل
ولكن الان يجب ان تتصلي به على الفور لتطمنيه بصحتك الجيده
لأنه كان بحالة يرثى لها من الخوف عليكِ
ولاتنسي ان تبشريه بحملك
صرخت بأعلى صوتي بهلع بادي على ملامحي : حامل
تفاجأت لردة فعلي وقالت: نعم
ثم رحلت
وتركتني ابكي بحرقه
كل شيء يدور حولي بسرعه
انهرت وصرخت
لماذا ياربي لماذا
لماذا تربطني بشخص لايرغب بي
…
المني بطني مره اخرى تمنيت ان يكون اليوم هو موعد ولادتي ليخلصني من
يوم الاحد
ولكن زال الالم بعد لحظات
ذهبت لغرفتي كي انام علي انسى كل شيء يتعلق بيوم الاحد ولكن
فور استلقائي على سريري سمعت نغمه الجوال تشير الى هناك رساله وارده
تناولت جوالي وفتحتها لأفاجأ برقمه ورسالته التي يقول فيها:
لم اكن ارغب ان يأتي اليوم الذي تضعين فيها مولودنا الاول بعيدا عني
ارجوكِ راجعي قرارك فليس من السهل ان يتربى طفلنا بعيداً عنا
احبك
..
اقفلت الجوال ورميته بعيدا عني
نزلت دمعه من عيني لا اعلم سببها
اهو حزنا على مامضى وفات
ام هو خوف من المستقبل
ام هو حنين لمن طلقني لحظة غضب
وندم بعدها
’,
,’
’,
ـألمىآ


