alma


( قنـــآٍْعة + رضــــىآ )
أكتوبر 30, 2008, 8:06 ص
يندرج تحت تصنيف : Uncategorized

 

 

 

 

دائما ننقد من حولنا ..ننقد المجتمع الذي نحن فيه.. ننقد الاشخاص الذين نواجههم .

 

. ولانكتفي بذلك !! بل حتى ننقد انفسنا ان تطلب الامر ذلك..

 

التشاؤم اصبح هو السمه السائده علينا ..

 

دائماً نشكي من سوء الاوضاع التي نمر بها..او التي وضعنا بها .

 

. وانه لو كان كذا لكان افضل من ايكون كذا .. وهلم جره من هذه الانتقادات

 

التي لاتغني من جوع

 

انظر الى حولك بعين الرضى …ستسعد صدقني ..

 

ولاتنظر اليها نظرة المتبرم الساخط على كل شيء .. الذي يريد ان تمشي الدنيا كما يريد ..

 

وإلا سيسخط ويتبرم وينتقد

 

نحتاج احيانا الى ان نخلع النظاره السوداء التي نرتديها ونسبدلها بواحده بيضاء شفافه.

 

. لايمنع ان انرى الحقائق كما هي حتى لو كانت مزعجه ..

 

ولايمنع ذلك ايضا ان نرضى بها .. لاعلى سبيل الاستسلام

 

بل على سبيل القناعه ومحاولة ايجاد البديل الانسب ان وجد ..

 

اتكلم احيانا عن القناعه وانا افتقدها بعض الاحيان .. افتقد القناعه بالشيء والرضاء به في وقت واحد

 

..عندما اجد البديل ولكن لم اتمكن من الحصول عليه ..

 

عندها فقط اجدني مرغمه على هذه القناعه وانا يائسه محبطه ..

 

فكرت !! .. سأقتنع بالشيء رغماً عني إن لم يكن برضاي سأقتنع وانا كما ذكرت

 

يائسه محبطه لاني لم اتمكن من البديل

 

فلماذا لااقتنع بالرضاء والابتسامه تعلو محياي بدل من اليئس والاحباط

 

مالفائده التي ترجاء من ورائها؟؟ وهل ستغير من الواقع الذي انا فيه الان ؟؟

 

لايكفي ان نقتنع بواقعنا ونحن غير راضين عنه .. الا في حاله واحده فقط ..

 

عندما نجد البديل الانسب فعندها نسعى لتحقيقه ..

 

لتكتمل الصوره في النهايه( قناعه + رضى)

 

هذا اذا اجتمعت القناعه مع عدم الرضا وهو قليل بنظري ان يجتمعا فكثير

 

من الناس الذين نواجههم في حياتنا غير مقتنعين وغير

 

راضين وناقدين ويائسين ومتشائمين

 

ولكن بالنهايه ..ماذا استفادوا من كل ذلك ؟؟؟  لااعلم

 

 

 

000

ـألمىآ

000



نهايات حتميهـ..” قصة (2)
أكتوبر 10, 2008, 9:10 م
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"

 

 

وسكتت ابنتهم عن البكاء…

 

مدخل…

 

عندما تنعدم اساليب التعبير عن النفس لدينا نجد اننا مضطرين للتوضيح اكثر بما نريد عندما يجهل

الاقربون لنا مانريد

قد نعجز وقد ندفع نحنُ ضريبه عجزنا هذا

0

.

0

.

اليوم بلغت الثامنه من عمرها ..وتبكي قد اعيا والديها الضعيفين بكائها وقلت حيلتهما معها ..

جهلهما وضعفهم المادي منعهم من ان يدخلو ابنتهم لمركز رعاية المعوقين

 لأن حالتها بالنسبه اليهم صعبه ..صماءوبكما وعميا .. ومازالت تبكي ..

لاتعرف كيف تعبر هذه المره عن شيء تحس به يؤلمها

ويقطع فؤادها الصغير دموعها تذرف بغزاره ولم يكن يملك والدها المال الكافي

ليذهب بها الى المستشفى..ذهبت بها ولادتها الى دورة المياه(اكرمكم الله)

ضناً منها انها تريده وعندما تحسسته بيديها الصغيرتين ابت وظلت تبكي

اتى والدها بالطعام ووضعه بفمها ولكنها لفظته ومازالت تبكي .. لم تكن تدرك

 

اساليب التعبير عن النفس وزاد بكائها ليلاً عن المعتاد قلق والدها عليها

بعدما ظلت الأم كذلك تبكي وقرر ان يقترض من جارهم بعضاً من المال ليذهب بأبنته

الى المشفى ولكن بعد ان فات الأوان وسكتت ابنتهم عن البكاء ..ماتت

 

0

.

0

.

الخاتمه

 

الموت هو النتيجه الحتميه لكل الألام المستعصيه

0

.

0

 

.

ـألمىآ