يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"
الرحله الاخيره..”
مدخل…
عندما نشرع لليأس ابواباً مغلقه .. نكون قد حكمنا على أنفسنا بالموت احياءً ..
مااصعب تلك الحظه التي يصل فيها المرء لدرجة الأحباط .. ويرى ان ماحوله لايبعث في داخله روح النشوة تلك التي كانت تراوده في كل حين
0
.
0
.
كل الطرق مسدوده والظلام قد الغى مابقي فيها من ملامح .. السلاسل الحديده والسياج تطوق المكان وقوات الاحتلال قد اتخذو من كل زاويه في هذه القريه مرتع لهم ليمارسوا سلطتهم /سلطانهم على الضعفاء .. وهو هناك وقف بعيداً.. يراقب بحزن يبعث على البكاء ماحل بقريته الصغيره.. قرر ان يتخذ اولى الخطوات جرائه في حياته .. ان يغادر هذه القريه التي عاش فيها جميعَ سنين عمره لمكان اخر اكثر امناً وطمأنينه ..وانتظر الى ان بزغ نور الصباح واشرقت الشمس وودع اهله وقبل يدي والده وجبين والدته واخوته الصغار ولم ينسى ان يودع كذلك اصدقائه ليستقل اول حافله ستغادر الى البلده الكبيره ومنها سيركب القطار ليسافر الى وجهته.. استقل الحافله وذهب الى البلده الكبيره وعندما وصل قرر ان يستريح في محطة القطار ساعات قليله ريثما تحين ساعة الوداع عن كل مايمت لقريته الصغيره بصله..
وكأنه برحيله هذا سيلغي الظلم والعدوان الذي وقع عليها وقاسى مرارته اهله واصدقائه وجميع سكان قريته الصغيره ولكنه للأسف لم يعلم ان استراحته القصيره تلك قد امتدت لتكون راحته الأبديه ومحطه لرحلته الاخيره ..ومات
0
.
0
.
الخاتمه
هناك بعض الوقائع المؤلمه لانستطيع التخلص منها بالهروب بل بالموت / الموت
0
.
0
.

