alma


الإشارة حمراء….}
سبتمبر 11, 2008, 5:22 م
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"

 

الإشاره حمراء

 

وتسكن السيارات عن الضجيج

 

تأتي من بعيد يلفها السواد فتاه خيل ألي انها بمثل سني

 

او هكذا اوحى اليّ منظرها

 

تمر بين السيارت بخطى ثقيله وتتوقف قليلا عند نافذاتها علّ أحد القلوب الرحيمه يحن عليها بما

 

تجود به نفسه ليرمق أخر انفاس الألم والجوع التي تكسو عضامها

 

وقفت عند سيارتنا فأسرعت افتح حقيبتي واخرج لها ماتريد

 

أخذته ورحلت وبقيت عيناي معلقتان بها

 

لم اكن انظر اليها بل كنت انظر الى نفسي لو كنت مكانها

 

انا الي اقبع في سياره مكيفه ومظلله تقيني الحر واشعة الشمس

 

اشعر بالذنب اتجاه نفسي او اتجاهها لايهم

 

قلبي يؤلمني على واقع اعيش فيه ولست راضية عنه وكفى

 

الإشاره خضراء

 

علت مزامير السيارات وبدت الفوضى والضوضاء تعلو المكان

 

وكلن يريد ان يكون اول من يتخطى الاشاره معلناً الهرب عنها

 

ابتعدت هيا ورحلت انا

 

ومازلت اتسائل

 

قطعاً هي ليست راضيه عن الوضع الذي هي فيه

 

ولكن هل هي مقتنعه بما تقوم به؟

 

ام انه الرضى بالواقع الذي لافرار عنه ولاسبيل للوذ عنه سوى بالموت

 

هل تستطيع ان تثور على واقعها

 

واهم تساؤل هو هو هل تحلم مثلنا ام هي مختلفه عنا

 

هل تحلم ان ترتدي اجمل الثياب

 

وتتعطر بأغلى العطورات

 

ام ان احلامها مختلفه عنا

 

مختلفه جذريا

 

احلامها احلامً لانعرفها

 

او نعرفها جيدا ولكن لاتشكل ذات الاهميه لدينا

 

فأحلامهم بالنسبه لنا ثانويه

 

او هي ليست احلام لدينا

 

وصلت الى المنزل

 

وكلي امل

 

ان يتغير واقع تلك الفتاه

 

وتتحقق احلامها كما تريد

 

000

 

 

 

ـألمىآ

 

14/11/1428هـ

 


تعليقات حتى الآن
أضف تعليق

الله يرزقها من واسع فضلة

Comment بواسطة TO0OP

آآآآآمين يارب العالمين

دمت بخير

Comment بواسطة alma2008




أضف تعليق
Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>