alma


نهايات حتميهـ..” قصة (1)
سبتمبر 28, 2008, 1:55 ص
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"

الرحله الاخيره..”

مدخل…

عندما نشرع لليأس ابواباً مغلقه .. نكون قد حكمنا على أنفسنا بالموت احياءً ..

مااصعب تلك الحظه التي يصل فيها المرء لدرجة الأحباط .. ويرى ان ماحوله لايبعث في داخله روح النشوة تلك التي كانت تراوده في كل حين

0

.

0

.

كل الطرق مسدوده والظلام قد الغى مابقي فيها من ملامح .. السلاسل الحديده والسياج تطوق المكان وقوات الاحتلال قد اتخذو من كل زاويه في هذه القريه مرتع لهم ليمارسوا سلطتهم /سلطانهم على الضعفاء .. وهو هناك وقف بعيداً.. يراقب بحزن يبعث على البكاء ماحل بقريته الصغيره.. قرر ان يتخذ اولى الخطوات جرائه في حياته .. ان يغادر هذه القريه التي عاش فيها جميعَ سنين عمره لمكان اخر اكثر امناً وطمأنينه ..وانتظر الى ان بزغ نور الصباح واشرقت الشمس وودع اهله وقبل يدي والده وجبين والدته واخوته الصغار ولم ينسى ان يودع كذلك اصدقائه ليستقل اول حافله ستغادر الى البلده الكبيره ومنها سيركب القطار ليسافر الى وجهته.. استقل الحافله وذهب الى البلده الكبيره وعندما وصل قرر ان يستريح في محطة القطار ساعات قليله ريثما تحين ساعة الوداع عن كل مايمت لقريته الصغيره بصله..

وكأنه برحيله هذا سيلغي الظلم والعدوان الذي وقع عليها وقاسى مرارته اهله واصدقائه وجميع سكان قريته الصغيره ولكنه للأسف لم يعلم ان استراحته القصيره تلك قد امتدت لتكون راحته الأبديه ومحطه لرحلته الاخيره ..ومات

0

.

0

.

الخاتمه

هناك بعض الوقائع المؤلمه لانستطيع التخلص منها بالهروب بل بالموت / الموت

0

.

0

.

 

 

 



على ذاك الجِدار….}
سبتمبر 18, 2008, 2:46 ص
يندرج تحت تصنيف : Uncategorized

على ذاكَ الجِدار

كتابات توحي بشخصية من كتبها

ورموز مبعثره في كل انحاء ذلك الجدار

ابتسم على من كتبها بذلك الترتيب والتنميق

وبذل جهده ليقرأها كل من يمر امام ذلك الشارع

لااعلم مالسر الذي يبعثه لمثل تلك الافعال والكتابات على الجدران

ولكن لابد ان لديه موهبه الكتابه والشخمطه ولايعلم اين يروج لها

فلم يجد سوى تلك الجدران تأوي موهبته

وهناك من يفرغ شحنات غضبه على الجدران كذلك

ويسب ويشتم خصمه الذي تعارك معه قبل قليل وهرب خوفا منه فلم يستطيع اظهار قوته الا على ذلك الجدار الضعيف

وهناك من لم يسمح لهم اهلهم الذهاب الى الملعب ليشجع فريقه الذي يحب فلا يجد سوى ذلك الجدار

ليشجع ويؤازر فريقه به

وهناك اشخاص من فرط حزنهم او عشقهم الزائد عن الحد يكتبون معلقات الحب والحزن والهيام على تلك الجدران الحزينه

التي يفعل بها كل ذلك من غير لاحول لها ولاقوه

وحتى قبل ان تفرح تلك الجدران بصبغتها الجديده التي قبل ان تجف بدأت تلك الاصناف السابقه الذكر بالكتابه عليها

وكأنه توقيع لا يتم العمل الا به

اقترح ان يكون في كل حي جدران مخصصه للكتابه والشخمطه عليها بدل ان يتأذى اصحاب المنازل الجديده منها والعتيقه بتلك الشخمطات ويأوون اصحاب تلك المواهب المطموره رغما عنهم .

 

 

 

ـألمىآ

 

 

 



الإشارة حمراء….}
سبتمبر 11, 2008, 5:22 م
يندرج تحت تصنيف : محآوٍلآ‘تي في عآ‘لم "ـألقصهـ"

 

الإشاره حمراء

 

وتسكن السيارات عن الضجيج

 

تأتي من بعيد يلفها السواد فتاه خيل ألي انها بمثل سني

 

او هكذا اوحى اليّ منظرها

 

تمر بين السيارت بخطى ثقيله وتتوقف قليلا عند نافذاتها علّ أحد القلوب الرحيمه يحن عليها بما

 

تجود به نفسه ليرمق أخر انفاس الألم والجوع التي تكسو عضامها

 

وقفت عند سيارتنا فأسرعت افتح حقيبتي واخرج لها ماتريد

 

أخذته ورحلت وبقيت عيناي معلقتان بها

 

لم اكن انظر اليها بل كنت انظر الى نفسي لو كنت مكانها

 

انا الي اقبع في سياره مكيفه ومظلله تقيني الحر واشعة الشمس

 

اشعر بالذنب اتجاه نفسي او اتجاهها لايهم

 

قلبي يؤلمني على واقع اعيش فيه ولست راضية عنه وكفى

 

الإشاره خضراء

 

علت مزامير السيارات وبدت الفوضى والضوضاء تعلو المكان

 

وكلن يريد ان يكون اول من يتخطى الاشاره معلناً الهرب عنها

 

ابتعدت هيا ورحلت انا

 

ومازلت اتسائل

 

قطعاً هي ليست راضيه عن الوضع الذي هي فيه

 

ولكن هل هي مقتنعه بما تقوم به؟

 

ام انه الرضى بالواقع الذي لافرار عنه ولاسبيل للوذ عنه سوى بالموت

 

هل تستطيع ان تثور على واقعها

 

واهم تساؤل هو هو هل تحلم مثلنا ام هي مختلفه عنا

 

هل تحلم ان ترتدي اجمل الثياب

 

وتتعطر بأغلى العطورات

 

ام ان احلامها مختلفه عنا

 

مختلفه جذريا

 

احلامها احلامً لانعرفها

 

او نعرفها جيدا ولكن لاتشكل ذات الاهميه لدينا

 

فأحلامهم بالنسبه لنا ثانويه

 

او هي ليست احلام لدينا

 

وصلت الى المنزل

 

وكلي امل

 

ان يتغير واقع تلك الفتاه

 

وتتحقق احلامها كما تريد

 

000

 

 

 

ـألمىآ

 

14/11/1428هـ

 



هكذا هزموا اليأس…}
سبتمبر 8, 2008, 2:33 ص
يندرج تحت تصنيف : Uncategorized

 

أنتهيت قبل أيام قليله من قرائة كتاب ” هكذا هزموا اليأس” لـ سلوى العضيدان

 

الكتاب بختصار كتاب جميل ورائع اعجبني كثيرا وعشت معه لحظات من المتعه والفائده

مع قصص عظماء وتجارب انسانيه وحكايات واقعيه رائعه جدا لأشخاص تغلبوا على اليأس

وتحلوا بالأمل والطموح وناملوا مايتمنون ويستحقون

 

عندما تقرأ الكتاب فأنه سيعطيك دفعه للأمام لتقدم مالديك من قدرات وطاقات

سيمحي اليأس من داخلك وسيوقد العزيمه بدل عنها

ستشعر ان لك قيمه في هذه الحياة فقط اشعر انت بذلك وتحلى بالعزيمه والاصرار والطموح لتنال ذلك

وسيكون لك اسم  يوازي اسماء المشهورين والعلماء  فكلهم قد بدأو من الصفر وواجهتهم العثرات ولكن لم يستسلموا

 

الكتاب من القطع الكبير ويقع في 289 صفحة

 

في اخر صفحه من غلاف الكتاب وضعت الكاتبه أراء كلاً من د.عائض القرني و د.طارق الحبيب ود.عبدالرحمن العشماوي وماقالوه عن الكتاب

 

وهذه بعض مواضيع الكتاب انتقيتها لكم من اختياري :

 

توماس اديسون .. الطفل البليد

سارقوا الأحلام

بيبسي كولا

 سعيد رغم اعاقته

مشلول لكنه عالم رياضيات

من مراسل الى مدير عام المنظمه العربية

لماذا يئس عامر ؟

عبدالعزيز بن باز … الشيخ الضرير

عبدالرحمن السميط .. خادم فقراء افريقياء

وقفه شعريه

اين هم المغاول ؟

لقاء بعد فراق

اليابان .. لاتهزها الزلازل

هذا الكهل العجوز .. هل تعرفه ؟

محنة العالم !

توقف قليلا

من قاطع طريق .. الى عالم فاضل

بجفن عينه ألف كتابا

من عنيزه إلى وول ستريت

كزنتزاكي

هل جوالك نوكيا ؟

من هو مخترع الهوت ميل ؟

قطع يد صاحبه

قصة واقعيه

 

 

وغيره الكثير الكثير

أتمنى لكم قرائة ممتعه

 

 

 



إبتسامهـ..
سبتمبر 7, 2008, 2:29 ص
يندرج تحت تصنيف : Uncategorized

 

 

 

 

إبتسامهـ..

 

 


أحياناً نختار لأنفسنا أقنعه نخبئ خلفها شخصياتنا الحقيقيه أياً كانت هذه الأقنعه

المهم أن نواري بها بعض الأمور التي تطرا علينا ولانحب ان يطلع عليها الجميع

نكشف هذه الأقنعه عندما نجد من يحاول نزعها منا بقوه لأنها التصقت بنا التصاق الروح بالجسد

نضحك مع هذا ونجامل هذا وفي داخلنا من الهموم مالله به عليم

نقابل الجميع باأبتسامه نخفي ورائها الحزن الدفين الذي يقبع خلف اسوار هذا القلب المتعب

هل هذا التصرف هو الصحيح ؟

اعتدنا على ان لانفتح قلوبنا الا لمن يتستحقها حتى وان لم نجده تضل الأقفال عليه حتى تكبر وتكبر ويصعب نزعها

متى نزيل هذا القناع ونفتح قلوبنا لمن يستحقها

فالحياة اكبر من ان نحمل انفسنا مالاطاقة لنا به

مللنا من الكذب والتزييف وعلينا ان نواجه الجميع بما في دواخلنا لا بما في ظواهرنا فكم خدعة هذه الظواهر !!

أحياناًَ افكر واقول ان هذه الأقنعه هي المخرج الوحيد للفكاك من السنة الناس

فالجميع ليسوا على وتيرة واحده

وليسوا متساوون في التفكير

فالبعض سينظر اليك بما سيحب  هو والبعض الأخر سينظر اليك بما تحب انت

ولكن بهذه الطريقه لن نجد من يشكوا من الحزن والألم والهم

بل الجميع سترى على محياهم هذه الأبتسامه التي ستمحي خلفها كل شيء

وستجبر أنت على الأبتسامه ايضا في وجهه بدل من ان تسأله عن ماذا يشكوا

وبماذا يفكر ؟

 

.

.

.

ـألمىآ

 

 

 

 



نص ـأعجبني كثيراً لـ عبدالله القرني // سهيل اليماني
سبتمبر 1, 2008, 10:41 م
يندرج تحت تصنيف : Uncategorized

أنا لست يوسف يا أبي ..
فدع عنك زوادة السفر ..
لم أر أحد عشر كوكبا ..
ولم تسجد لي الشمس .. ولا فعل القمر !!

أنا لست يوسف يا أبي ..
أنا من يموت .. بقميص قدّ من كل اتجاه ..
أنا الذئب البريء ..
تنهش لحمي الضأن ..
وتهزأ بدمي الشياه ..

أكلني أخوتي يا أبي ..
وأتوك بدم ” صدق ” ..
فزاد بصرك .. ودعوت لهم بالبقاء ..
انا لست يوسف يا أبي ..
وليس لي ملامح قديس ..
فقد سرق وجهي الغرباء ..
حين ترا وجهاً يشبهني يعبر العمر ..
فتأكد أني لست يوسف ..
وأنك لست أبي ..
وأن المساء .. ليس المساء ..

يا أيها الذين عاثوا في الحلم ..
وتقاسموا رغيف الجائعين لفرح ..
أعيدوا لي ” بقية ” من حُلم .. في حُلم !
أعيدوا لي يوماً مر من هنا دون أن يراني ..
أريد أن أرتشفه كقهوّة مرّة ..
وليكن كوبي الأخير ..
وليكن يومي الأخير ..
وليكن حزني الأخير ..
وليكن .. ما يشاء

أيها العابر ” تهزأ ” بي ..
وتلوك حزني وتبصقه تحت أقدام المارّة ..
ها أنا أكتب الأحرف الأولى من اسمي الجديد ..
وسأكمل تلك الأحرف .. وأزيد عليها أسماء حزني
وليكن حزني الأخير ..
وليكن يومي الأخير ..
وليكن .. ما تشاء !
سأكتب في السطر الأول من ” سيرتي ” الجديدة ..
كنت هنا إنساناً يقتات الصدق حتى مات كذباً ..
ورحلت من هنا ..
لأبحث عني ..

وقبل أن أنسى الكلام ..
بقي سؤال يشبه وجهي القديم ..
ايها النازف عيداً وفرح ..
ألم يصادفك حزني تائهاً ..
يبحث عن وجهي الذي سرقه الغرباء ؟!!!